ابن قتيبة الدينوري
134
أدب الكاتب
في عرض الذّنب ؛ فإن ابيضّ كلّه أو أطرافه فهو « أصبغ » [ 142 ] . باب « 1 » ألوان الخيل فرق ما بين « الكميت » و « الأشقر » بالعرف والذّنب : فإن كانا أحمرين فهو « أشقر » ، وإن كانا أسودين فهو « كميت » ، و « الورد » بينهما ، والأنثى وردة « 2 » ، والجميع « 3 » وراد « 4 » ، و « الكميت » للذكر والأنثى سواء « 5 » . و « الأخضر » هو « 6 » في كلام العجم « الدّيزج » ، وهو من الحمير « الأدغم » و « الورد الأغبس » هو « 7 » في كلام العجم « السّمند » ، و « الصّنابيّ » هو الكميت ، أو « 8 » الأشقر يخالط شقرته شعرة بيضاء ، ينسب إلى الصّناب ، وهو الخردل بالزبيب . و « البهيم » هو المصمت الذي لا شية به ولا وضح ، أي لون كان . ومما لا يقال « 9 » له بهيم ولا [ 143 ] شية به « الأبرش » و « الأنمر » و « الأشيم » و « المدنّر » و « الأبقع » و « الأبلق » ؛ « فالأبرش » : الأرقط ،
--> ( 1 ) : من وفقط . ( 2 ) : و : الوردة . ( 3 ) : أ ، س : والجمع . م كما هنا . ( 4 ) : زاد في و : « وورد أيضا » . ( 5 ) : زاد في أ : « والأصدأ : الشديد الحمرة قد قاربت السواد ، والأنثى صدآء ، والجمع صدء » . ( 6 ) : ليس في ل ، س ، و . ( 7 ) : ل ، س : وهو . م كما هنا . ( 8 ) : ب : والأشقر . ( 9 ) : س : يقال ، بلا « لا » .